كأنّي كنتُ نائمًا حينَ وصلَني صوتُ استغاثةِ جارتِي.. أنا الآنَ مستيقظٌ جيِّدًا…أشاهدُ ابنتي تنزفُ بغزارةٍ في الغرفةِ المجاورة…

أضف تعليقاً