تلك الورقة الصّفراء التى سقطت الان امامي أرمقها لوحدي و اتابع حركاتها دون المارة و كأنّها تقول لي سألقاك الربيع القادم اكيد ، لا تكترث لهؤلاء الغافلين الذين لا يفقهون ولا يعرفون معنى أن تلاعبني ريح الخريف و تحملني الى حيث تريد ، لأدثّر بذروه المرمية في أحضان سَمت الشتاء المقبل إلى أن تشرق شمسي الباسمة التي نحبّها جميعًا والتي لا تبخل بدفئها وصنيعها الطيب والحلو حتى على غير الحالمين منّا و التي تطلّ في ربيعنا القادم وغير البعيد الذي لا يشبه ربيعهم البّائد من ربعهم الخالي.

أضف تعليقاً