أتَيناهُ بِزُبَرِ الحَديدِ، بَنى فَوقَهُم الجِدارَ، اطمَأنّت قُلوبُنا…بَلَغَهُم وَفاتُهُ، تَسَلّلوا مِن ثُقبٍ، أعلَنوا مُكوثَهُم…ما زالوا يَبحَثونَ عَن رُفاتِ ذي القَرنَينِ.

أضف تعليقاً