القدِّيس الذّي كَان يوقِّع للعُصاة صُكوك الغُفران، خَرج عَاريًا…تركَهَا تحتَ الأنقَاض وفَرّ هارِبًا… صَاحب الصَكّ الأخِير تنازَل عَنه، وأَهدَاه له ثُمّ طَفق يَخصِف عَليه بِورق الدّعَاء.

أضف تعليقاً