رشَّ بذورَ أحلامه، سَمَّدها بأوراق خريفهِ، أمطرها ذرافاتٍ من أحداقه، و توكَّأ على جَذعِ الصبر . . مع كلِّ صبيحة نضج كان يقطف سلَّةً خذلان، آخرَها باعها بركلةٍ لإيقاظهِ.

أضف تعليقاً