يحاولُ رؤيةَ ما حولَهُ بِعينَيّ قردٍ و قد كان مِن قبلُ مُبصِراً .. يُناجي صاحبَه الذي يتحَسَّسُ وجهاً زُرِعَ لهُ وقد كانَ بَهياً .. وحُقَناً تتناوَبُ على ثالِثةٍ لِقَتلِ سرطانٍ زُرِعَ في رَحِمِها .. عُراةٌ في أقفاصٍ يَتأوَهونَ ألماً .. وذَووهُم على الشاطئ مازالوا يسألونَ البحرِ عن أبناءٍ رَكِبوهُ باحِثينَ عنِ الشمس.
- سِرّي جداً
- التعليقات