… بينما كان يؤدِّي صلاة العشاء .. علت صرخة ممجوجة على باب المسجد .. لم يبال , ومن خلفه الصفوف المتراصة كالبنيان المرصوص .. في التسليمة الثانية , لمح حَيّة تلهث بجوار رُكبته اليُسْرى , وكأنها انْتهت من سباق أُولُمْبيَّ طويل , ما إن حرك يده نحوها , لفظت أنفاسها الأخيرة .

أضف تعليقاً