أغلقوا عليه الأبواب ، ضيقوا عليه الخناق ، أحس بالاختناق ، يتجول فى كل مكان ، عسى أن يرى مخرجا ، دق بابى بعد عودتى من الغربة ، رأيت الدموع فى عينيه ، طلب منى أجنحتى ليحلق بعيدا ، عسى أن يخدع الصقور و يسمحوا له بالتحليق عاليا ، صعد إلى السماء ، يتنفس الصعداء ، يحلم يرقص قلبه فرحا ، فجأة ، خرج عليه النسر قائلا : توقف المحرك و لابد لنا من السقوط بالبراشوت … قال الشاب : هل سننجو يكاد يقتلنى الخوف ؟.. رد عليه : نعم سننجو قد سقط العرب من أعلى قمة إلى القاع ولم يموتوا بعد.

أضف تعليقاً