وانا أجزُّ ذؤابة الزّمن بنظم القصيد؛ تعثَّرتُ بإحدى حكايات شهرزاد، سألتها أن تكون ونيسي لبعض ليال، أرتجت في الليلة الأولى، وانتحبت لمّا تنبهت أنني فاقد اللسان.

أضف تعليقاً