على شاطئ المتوسّط، تقبع الصـّخرة الّتي شهدت أوّل رحلة للفينيقيين. ذات الصـّخرة الّتي جلس عليها سرجون الأكدي وقال عبارته الشـّهيرة: والآن… أيـّاً كــان الـرّجـل الــّذي يــدّعـي أنـّه نـظـيـر لـي، فـلـيـصـل إلـى حـيـث وصـلـت أنـــا. بعد أن نحتها الموج طوال قرون، صارت صغيرة كحضن أم، ولها قلب، يتوجع كلما سمع صوت رصاصة… الآن… يـتـوسـّدهـا مـهـاجـر، فـقـد عـائـلـة وبـيـت…ووطـن.

أضف تعليقاً