حينما مات أبي لم أحظَ بِفُرصَةٍ كافيةٍ للبكاء، فقد كان عَلَيَّ متابعتهم وهم ينحتون الصخر؛ أحتطتُ اليَومَ لِأيِّ نَازِلَةٍ؛ كَتَبتُ اسمكِ على حَجَرٍ كَي أتَفَرَّغَ لِلبُكَاءِ إذا مَا رَحَلتِ.

أضف تعليقاً