ذهبت تغدو وتروح .. ثوبها المخملى المثقوب ينز العبير .. أوصدت باب محاسبة الذات .. هشت بابتسامة باهتة .. لم تلحظ وقوفه بالشباك المقابل يرنو لتفاصيل جسدها العارى .

أضف تعليقاً