يوميا قبل أن تمتد يده إلى الطعام عند أذان المغرب يبتدع مبررا للإفطار، ثم ينغمس في لذة مذهلة ،اليوم وقف عاجزا عن إيجاد مبرر جديد و مقنع ، توقف حتى وقت العشاء ، حسبوا أنه أصيب بمس ، قال لهم :
ـ تفطنت أمعائي لخدعي ، ايتوني فنجان القهوة ، لألهيها بقراءته ..
وقت السحور وجد كتبا ضخمة في شتى القراءات..

أضف تعليقاً