كل ما يصدر عنها يذكره بحبه القديم الضائع.. تعود به إلى الأيام الخالية ، تخرج الذكريات من كهوف الفناء ، تضطجع نشوة الأحقاب فوق عروش الهوى..
صدفة رائعة تغرقه أحيانا في فكر محموم ، ثم سرعان ما يطفو على السطح راضيا منتشيا.. يوم زف إلى قلبه البشرى ، رفض الخروج من ظلمة الأسر..!.

أضف تعليقاً