على رأس الجسر تقف شامخة .. الباعة .. يتخذون من ظلها الظليل كل سوق موضعاً لتسويق بضاعتهم المزجاة .. إلا هى .. تجلس فاردة يديها فى ثياب رثة .. دائماً فى حجرها وليد يتغير كل أسبوع .. تفحصها كبير ” النجع” .. بحث من خلفها .. وجدها تملك عدة بنايات فاخرة بعاصمة الإقليم , وسيارة أخر {موديل} .. لم ترتعد .. كشفت عن مفاتنها .. تزوجها وكفل لها الحماية.

أضف تعليقاً