فى صباح يوم امتلأ بعطر الربيع دعتنى إحدى الجارأت للتدخل فى مشكلة بينها وبين أحد جيرانها , لاستيلائها على مساحة مترين من منزلها ,زرعتهما بشجر الزيتون على ان شجيراتها عندما تكبر سيكون لها نصيب فيها ويكفيها شرفا انها على ارضها. ضحكت …قلت لها اذهبى ولا تأتى حتى تزرع المنزل كله.
وفى المساء سمعت انهما قاما بذبح أبنائهما أمام صحن الدار ضحكت….. وفى الصباح كانت الصرخات مدوية فقد ذبحتهما الشجيرات، نظرت فى مرآتى. تعجبت وقالت : أيحق للجبناء النظر بالمرآه؟ هشمتها وظلت بقايا وجهى المكسور تصارع الزجاج المهشم فبصقت فى وجهى. وعدت … انظر اشلاء بقايا. جاراتنا .

أضف تعليقاً