وجدت فكري محاصراً بمئات علامات الاستفهام وآلاف إشارات التعجب، بلسان معقود وبقلب رابض كنّست الأوهام عن مخيلتي وزرعت بتلات الأحلام في طريقي.. اقتحمت المتاهة، وأنا منتشي بانتصار أوديب على خصومه رأيت من يغسل يديه بدم الحقيقة جاراً ذيول الخيبة من أصابعي.

أضف تعليقاً