أرهفت سمعها وهما يتحاوران،أنهى تصوير حاجاتها لكنها تظاهرت تفتش بين محتويات مكتبته عذراً وتمويهاً. إذ اخترقت مشاعر الحب شغاف قلبها النازف.تنتظر بلهفة فارس الأحلام.في لحظة أودع احد رفوف مكتبته المفتوحة وريقة كتب فيها: أنا في الخمسين وأنت.
- شحيح ….
- التعليقات