لم يصدقه أنه كان فزاعة حقل؛ اسشتهد من ضربوا ظهره ولم يتألم، ومن بالوا عند قدميه ولم يتكلم.. كرر أدلته حتى جف ريقه.. لم يدرِ أن الكاتب يريده كلبا يعوي في نصوص حياته الطويلة.

أضف تعليقاً