الرجل الوقور متربع فوق سجادته يحرك خرزات سبحته في تبتل و تضرع, في الجدار المقابل شرخ يقتنص انتباهه. كفت شفتاه عن التمتمة, و سرقته الذكريات من خشوعه لتغوص به في الماضي, حيث أبوه ممدد على الفراش يتلو وصيته الأخيرة: حافظ على البيت يا بني..
عاد يكسوه القلق وثب : لأصلحنه.. دق الموت بابه.. حين ووري التراب صار الشرخ يكبر و يكبر..

أضف تعليقاً