وفي فترات الراحة، من مشاهدة المسلسلات التركية والكورية والهندية، تتابع تفيدة على الإنترنت ما عساه قد فاتها من مشاهد، في هذا المسلسل أو ذاك…ليس من حقي الاعتراض…ولا يهم أن أؤجل غذائي للعشاء، ويحبذ ألا أتناول وجبة العشاء حفاظا على صحتي…كل هذا احتملته…في الصباح لم أجد ما ارتديه لأذهب لعملي…كسلت تفيدة أن تنشره على الحبال ليجف، وبقي قابعا في غسالتها الأوتوماتيكية، والتي جاء لها بها أبوها ولست أنا، وتذكرني بذلك دائما بل وتعيرني به كلما تكرر ذلك الموقف…صرخاتي الصامتة ما زالت ترن في أعماقي: أين أنت يا لمياء؟.

أضف تعليقاً