في زقاق ضيق،لفت نظري رجل يهمس بنداء دافيء خجول..إقتربت وبحياء دنوت منه.بصوت خفات سألته:ما بك؟لم يرد.تمتمت في سري:يا له من مسكين!؟سحبت نفسي إلى فيء شجرة هجليج حين هممت بالجلوس،وخزتني شوكة حادة.وكم كانت دهشتي لما إكتشفت انني كنت أحدث ظلي!؟.

أضف تعليقاً