لم تتجاوز الثلاثين من عمرها، ومع ذلك تشعر أن القطار فاتها أو يكاد. في كل صباح، تقف أمام المرآة، تسألها. ” ماذا ينقصني عن زميلاتي المتزوجات؟. أنا جميلة وموظفة محترمة”. في يوم طرق بابها طارق. أجلسته أمامها، وشرعت تستعرض عليه عضلاتها.

أضف تعليقاً