في دربِ اللّجوءِ الطّويلِ وجدَها..كانَتْ القصبةَ الأجملَ بينَ أترابِها.. قطعَها بسكينِهِ..استبقى جذورَها..استندَ إليها كلّما أحسَّ بالتّعبِ..أخيراً وصلَ إلى مخيمِهِ البائسِ..صنعَ منها ناياً..عزفَا معاْ نشيدَ الحنينِ.

أضف تعليقاً