كانت لذة استعراضها إدمانًا، يرى في آخر حرفها نشوة البداية. ذات ومضة، تاه في نقطة غريبة، علامة لم تُتوقع بين سطورها الملساء. لم تكن مجرد توقف، بل انشطار جنس الكلمات.
ليل الاكتشاف، لم يعد يقرأ، بل يشهد النص يتصدع، لغتين تتنازعان البياض. همس أجش: “أي الضفتين عشقت؟ أي الهويتين تسكن روحي؟”.