تلاعبني بالكلمات المبهمة التي لا يظهر منها القبول او الرفض, نتحدث بالساعات بكلمات محددة لا استطيع الخروج من دائرتها, وإن خرجت أعادتني إليها بنوع من الدلال, فهي لاعب عالمي مخضرم محترف في عالم الحب والرومانسية, وأنا لا أزال شبل في نادي مغمور .
فإن طرحت عليها سؤال تأتيني اجابتها في حاجة إلي عشرات التفسيرات, تتركني تائه ما بين اليأس والرجاء, فلإجابتها عشرات الاوجه, وعشرات المعاني, وتحتاج إلي عشرات الردود .
فهي تحتفظ معي بــــ”شعرة معاوية”, إن شددت أرخت, وإن ارخيت شدت, وهكذا تمر عشرات الليالي ما بين مقبلة ومدبرة, كأنها موج ليس له بداية ولا نهاية, وأنا كالقشمة يتداعب بها الموج كيف يشاء .
سألتني : هل تحبني …؟
اجبتها : ولا أري من الدنيا سواكِ . وسعادتي أن أراكِ سعيدة حتي لو سعادتك وقودها رفاتي .
فاخفق قلبي وقال لي لما لا تسألها نفس السؤال, لعل اجابتها تكون الدواء, وتكون المرسى لقارب قلبك المنهك الحيران, نعم ولما لا .
هل تحبينني …..؟
فأجابتني :: أسأل قلبك, سوف تجد الإجابة, وإن لم تجدها فاعلم إنك من المقربين, فلقد اعتدت علي الحديث معك.
وتركتني ونفس الحيرة ونفس التفسيرات المتعددة .
لا لن أعود للحديث معها, كفاك يا قلب عشرات الليالي, واياماً من عمري تضيع في متاهتها, لن أحدثها, أو ارد على رسائلها سوف اقطع “شعرة معاوية” .
تن تن تن تن ……………
هذا الصوت يخفق له قلبي, إنها رسالة ولابد أن تكون منها, فليس لي أحدٍ سواها .
وتشتد المعركة بين العقل والقلب, وينتصر …… القلب وتبقي “شعرة معاوية”

أضف تعليقاً