هو تلك الإعاقة التي ألمَّتْ بالقاعدة بعد عقمها …خالط إخوة الرحم والصلب وغالبهم ..فغلبوه ..نقب في ترسانته الفارغة…لم يُلْف إلا لسانا و فصاحة من إرث بائد …فصقلهما وأغار على غير هدى ..وقف أمام الميزان مدافعا عن فيْئِه :
– انا …وأنتم القاعدة …والكفَّتان هما الاستثناء ….

أضف تعليقاً