لم يشكوا البعض من عجزهم عن إتمام مقال او قصة؟
لم يشعرون ان ينبوع افكارهم قد نضب؟
ما الذي يقف حجر عثرة بين الأصوات المنبعثة من دواخلهم و الكتابة؟
يتمثل السبب الرئيسي في مدى ثقة الكاتب بنفسه. فان عد أسلوبه عاديا مبتذلا سيصعب عليه الاستمرار في المجابهة ثانية.
لكي يخطو الانسان خطى محكمة و سديدة نحو الأمام عليه بتقييم ذاته أولا و من ثم تقديرها، و أن يحظى بثقة لا يهزها شيء.
لو جبنا كل العوالم، لما وجدنا شخصا احترف الكتابة منذ ولد، و تناول حينها القلم و خط ما يدور في خاطره بيسر و بأسلوب مرصع بأبهى العبارات و أبلغها.
حتما الموهبة تشكل جزء من القاعدة الذهبية التي ينبني عليها اي كاتب فريد، لكن لو تشبث الشخص برغبته في ان يغدو كاتبا لكان له ذلك، شريطة العمل الدؤوب، المحاولات المتكررة دون كلل ولا ملل فضلا عن الخيال الخصب.
التحلي بقليل من الجرءة الايجابية و إطلاق العنان لأفكارك وصفة من شأنها إعادة تجميع أشلائك من جديد، و قيادتك إلى حيثما تستحق.
اكتب بشكل يومي، اكتب لنفسك كأن أحدا لن يقرأ ما باحت به أناملك .. فكر في الكتابة لا غير.
تجرع ذاك الإحساس الذي لا يجعلك تفكر في غيرها لوهلة.
- شغف الكتابة
- التعليقات