من برجه المحصَّن، استغرق في متابعة الحرائق، حطَّتْ عصفورة النهر بالقرب منه، واصل العزف غيرعابئٍ بنشيجها المتوالي!، ذكَّرتْه بسيل اللعنات التي تطارده؛ قهقهه مردفا:” لن أترك ثغرةً… لخيالكم المريض”!!.

أضف تعليقاً