ضاق ذرعا بحياة التقليد و الإقتفاء،سخرية الخلق أضرمت في أسراره لهبا عجيبا فرسم الدنيا في شكل جديد و لون نادر بهيج،سار بين أروقتها شاعرا و مفكرا،وضع الفيض عروشه فإنتشرت ريح طيبة،بحثت عنه عقول و قلوب،و لكن دوامة الإمتداد الساحر كانت قد إحتضنته إلى الأبد.

أضف تعليقاً