مذ تبوأ كرسي الوزارة قبل عشرين عاما، آمن أن الديمقراطية تبدأ من العائلة.. عوَّدهم الاحتكام للتصويت؛ فاز رأيه في قضاء المناسبة مع الأعمام بالأغلبية…
وحده آخر العنقود من احتج وهم يلجون بيت الأخوال..

أضف تعليقاً