ذات صباحٍ مكبلٍ بلونِ الرماد , وعلى مقربةٍ من انتظارها يوقظها من شرودها براءة الطفولةِ المتشحةِ بالفقر؛ قال لرفيق صباحه: أمي تقولُ للجدرانِ آذان, فرفع الآخر نظره عالياً وقال: عرفتُ الآن لماذا أبي يسكنُ السماء.

أضف تعليقاً