عَشية عيد الأضحى، ينظرُ بشفقةٍ إلى شحاذِ السكاكين، الذي يتصبب العرقُ من جبينه، ويمسح بظهر يده عينه التي تأذت من الشرارِ المتطاير وومضه! يأسف لحال هذا الشحاذ، الخروف المربوط أمام المنزل!.

أضف تعليقاً