ضوء أحمر باهت و رعشة و موسيقى هادئة، في الخارج تنطلق الزغاريد .. يرتفع صوت الدف تك دم دم دم تك دم دم تك.. مكسرا نشوتها…
تقع عيناها على الندماء متحلقين حول الطاولة، يدور النخب و برَنين يتردد: طن، طن، طن، تحس وقعه يدمي قلبها؛ تهشم الكأس، تتداعى الخطوط الحمراء .. تتمنى لو يأخذ خليلُها الرسام قطعة و يشق أذنه.. ينتهي ، تتطلع إليها، اللوحة لحمامة مطوقة رشها الأحمر ، تحاول النجاة وحيدة من فخ صياد.

أضف تعليقاً