خيوط الفجر لاحت ، مع أنين الشيخ النائم على سرير جراحه ، بدأت الظلمة تتناقص لتغيب ، كان يتنفس ألما وجوعا ، يصدر أصواتا غير موزونة ،فتح احدى عينيه ليعرف الزمن ، وكم بقي من عمره البائس ؟، سقط بعدها ليزحف معلنا عن بداية شقاوة جديدة ، في يوم جديد.
- شقاوة
- التعليقات