أخبروه أن الاسترخاء في الشاطئ تم تأجيله، أن نزهاته المفضلة مستحيلة في هذه الأثناء، كان قد اقتنى “شقة فاخرة” في حي راق، يقول لأطفاله لاتقلقوا إنها واسعة رغم ذلك، لا أدري هل لأن قلبه كبير لهذه الدرجة!لم يكترث لطول الانتظار، إنه يستطيع أن يسترخي عبر فتحات الجدران ويمد يديه إلى الباعة المتجولين لقضاء أغراضه، في كل مرة يحكي لنفسه عن رفاهيته الزائفة! في زمن الوباء، طنين في أذنيه لا يدعه هنيهة ليغوص في الأحلام، شخير الجيران يقض مضجعه في كل محاولة لالتقاط قليل من سهاد غاب عنه منذ أول يوم الرحيل.
- شقق في زمن الوباء
- التعليقات