بعد سكرة الغرام، استفاق على أنه لا يمثل لها شيئا، ابتهج وتذكر بأنها كانت كل شيء لنصوصه المشاغبة التي كانت ملهمة لها. صَرْمُها للحبل زاده إلهاما: نزف حروفا من فوهة الغياب الذي صار بطعم الحضور المكثف، انتعشت “الأسرودة”!.

أضف تعليقاً