ضاق بالحياة ذرعا..همومها كثيرة و سبيلها فيض من الخسر و الدمع و المنزلقات.. قال بصوت غريب:
– إن هي إلا موتة واحدة، فأنعم بالراحة إلى الأبد..!
استحوذ عليه الانتحار كفكرة راسخة..كقدر محتوم.. حتى سمع من ذلك الفريق مشاحنة كلامية شائكة.. أرهف سمعه، غاص في حديثهم الصارخ عميقا، تجلت له مأساتهم كمقامع تعصف بالحياة عصفا.. فبانت مشكلاته كالفكاهة و كالأكذوبة السمجة.. هاله أن يعود الفريق إلى الأمل بعد اتفاق.. لعن فكره الباهت و انصرف لا يلوي على شيء..
- شقي
- التعليقات