كلما دخلت إلى السوق بحثت عنه: ” حمّة” الأبكم الكهل الأسمر الذي يبيع الأكياس السوداء كنت معجبا بكفاحه بشهامته ولأنه لا يقبل صدقه حرصت حين التسوق أن أشتري كيسين أتسوق بواحد وأخفي الآخر في الجيب ثم أنساه. أحيانا زوجتي تفتش جيبي كما تفتش هاتفي الخلوي وحين وجدت الكيس مرة ومرة ترسخت الشكوك في خاطرها لكنها لم تواجهني!.

أضف تعليقاً