أابتسامةٌ عريضة أضاءت وجه الصبي المعفر بالتراب.
– وجدتُها، سأدفنها كاملةً الآن.
– كيف تأكدتَ أنها ذراعها؟
– كانت وسادتي عندما أنام.

أضف تعليقاً