جرت العادة أن أستعمل الرسائل الخطية في جميع إتصالاتي بصديق لي بالسجن، لم أكن أعلم أنها تخضع للرقابة، كانت كل خطاباتي مبنية على المعارضة للسلطة و الحكم، وجدتني ساعة تم القبض علي أنظر إلى البواب فوجدته هو، في فسحة التحقيقات طلبت كأس ماء فناولنيه قائلا:
– يداك أوكتا و فوك نفخ.

أضف تعليقاً