تفجر الخبث من مقلتيها فخاطبته بتعال وهي تتمايل بأردافها وتشير إلى الباب بيدها التي اشتعلت ذهبا:
-اخرج من حياتي !
توسل إليها أن تعدل عن قرارها بعدما تبين له أنه أصبح في الدرك الأسفل من حياتها وحياته وبجيوب مثقوبة.
قررت أخيرا أن تجعل منه شماعة ترجع إليها عند الضرورة.

أضف تعليقاً