كل مساء أنزل إلى الشاطئ لأحلم.. في الضفة المقابلة ثمة شاب في مثل سني يوضب حقيبة السفر.. منتصفَ الرحلة نظرت إليه بحسرة و رمقني باستغراب.. هو الآن ينعم بعطلته في بلادي.. أما أنا فابتلعني قاع المحيط…
- شمال جنوب
- التعليقات
كل مساء أنزل إلى الشاطئ لأحلم.. في الضفة المقابلة ثمة شاب في مثل سني يوضب حقيبة السفر.. منتصفَ الرحلة نظرت إليه بحسرة و رمقني باستغراب.. هو الآن ينعم بعطلته في بلادي.. أما أنا فابتلعني قاع المحيط…