لم يستطع كبح رغباته أمام إغراءاتها كل يوم، احترف ملاحقتها من المشرق إلى المغرب دون ملل، هام بها عشقا، تمنى التحليق عاليا ليقترب منها أكثر.
ذات عشية استدرجته إلى شاطئ مهجور، احمرت وجنتاها، غطست دون حياء في عمق البحر، امتطى صهوة رغباته الجامحة وارتمى خلفها، صعقت قلبه لما تحولت إلى حورية فاتنة، قضى نحبه بين مد وجزر.

أضف تعليقاً