في غابات الضياع ، القي القبض على ازهارالنرجس متلبسة برائحتها العطرة ، وأغتيل عبيرالياسمين ، دب الوهن في جسد الشواطيء ، وأغتسلت النوارس برائحة الخوف ، طأطأت رأسها الشمس ، سافرت عبرمحيطات الظلام ، في حينها أصبحت المديات خجولة عارية من الظهور، تتراقص على جسدها أفواه الديدان ، ظل الفجريتودد لمعانقة الضياء الأخير، رغم أنتشاءات اللون الرمادي الذي أثقل كاهل الحياة ، لم يتبق في حقيبته سوى أمل وبقايا أمنيات ، ملأ ضجيجها أسماع القيود ، خطوات نحوالقدر، تثاقلت الخطى، تخاذل الجميع ، أعتلاها وحيدا.

أضف تعليقاً