أثملتهما جمالية الزمان والمكان؛ فغرقتا في بحر هواجسهما، موجة تدفع بهما إلى القعر وأخرى تحملهما على أكف الراحة نحو العلياء.
ضاقت السيارة بهما عندما ذكرت إحداهما الأخرى بفاتورة الأحلام.