مدى
رسم الحدود،شريطا”شائكا”،وشجرة علق عليها أحلامه،البندقية جاهزة للإطلاق،مال بكوفيته للخلف،قبل أن يقفز من اللوحة،قتلته رصاصة صديقة.

حلم
لفوه بعلم الوطن،هتفوا بحماس للشهيد،قال القائد: لو عاش مرة أخرى لاختار درب الشهادة، قبل الدفن، مد رأسه من التابوت صارخا”، رغم أنوفكم سأعود،أردوه شهيدا”.

بدل
قلدوه وسام الشرف،قدموا له التهاني،خصصوا له راتبا”كل شهر، زغردت النساء، من الصورة المعلقة صرخ.. لا تصدقهم أبي..لست شهيدا”..

أضف تعليقاً