لاموه كثيراً متسائلين: كيف رضيت أن تصبح هكذا؟! أجابهم: استسلمت لها عند زواجنا فأزالته، طالبوه بموقف؛ استجاب لهم وأطلقه؛ وجدوا أن شاربها أقوى.

أضف تعليقاً