ثُقبت روحُه، سدىً حاولَ ردمَ الفجوةِ، تسلل إلى الشرفة. بنهم.. أتى على علبة الشوكولا كلها. ممدداً.. مبتسماً وموشوماً ببثور ملأت جسده البض، يضم إلى صدره صورة أمه الممرغة بثغره الصغير. مع صرخة الأب المفجوع، طفق حمام كثير يبتعدُ عن الشجرة القريبة.
- شوقٌ
- التعليقات