فكرتْ وهيَ تلمسُ جرحها في الغائبينَ، وتعلقها المجنونُ بهم، تتساءل: هلْ هيَ طفلةٌ ورأتْ في الجميعِ حسن الخلق؟، فليس من الصحيح ولا الصواب أنْ تحبهمْ وتخطئُ مرارا في حقهمْ وقلوبهمْ تبقى بيضاءً محتضنة!.

أضف تعليقاً